
§إلى المناضلين الأوفياء لمبدئية العمل النقابي، في الك.د.ش، و في مقدمتهم القائد النقابي الكبير الرفيق مبارك المتوكل. §من أجل عمل نقابي مبدئي. §من أجل الارتباط العضوي بين النقابة، و الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة. §من أجل وعي نقابي متقدم.
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

































§إلى المناضلين الأوفياء لمبدئية العمل النقابي، في الك.د.ش، و في مقدمتهم القائد النقابي الكبير الرفيق مبارك المتوكل. §من أجل عمل نقابي مبدئي. §من أجل الارتباط العضوي بين النقابة، و الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة. §من أجل وعي نقابي متقدم.

§إلى المناضلين الأوفياء لمبدئية العمل النقابي، في الك.د.ش، و في مقدمتهم القائد النقابي الكبير الرفيق مبارك المتوكل. §من أجل عمل نقابي مبدئي. §من أجل الارتباط العضوي بين النقابة، و الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة. §من أجل وعي نقابي متقدم.
7)
علاقة تعبوية تحريضية، فالشغيلة عندما ترتبط بالنقابة المبدئية، و تنخرط فيها، و تنضبط لقراراتها النضالية، تحول النقابة إلى قوة مادية عظيمة، يحسبلها حساب كبيرفيالساحة المطلبية الجماهيرية، و في ساحة الشغيلة، و في أوساط الحركة النقابية على المستوى المحلي، و الوطني، و الدولي، خاصة ، و أن الشغيلة تلعب دورا كبير في : أ- إغناء الملف المطلبي العام، و الملف المطلبي القطاعي، و الفئوي، و تحيينه، و تطويره، حتى يتلاءم مع مستجدات الواقع من جهة، و حتى يستجيب للحاجيات الملحة المادية، و المعنوية للشغيلة من جهة أخرى، مما يجعل الشغيلة تتحمس للنضال من أجل تحقيق الملف المطلبي، و تحث النقابة على خوض ذلك النضال و قيادته. ب- المساهمة في صياغة البرنامج النقابي، الذي تعمل النقابة على تنفيذه، من خلال محطات معينة، حتى يتأتى إذكاء حماس الشغيلة، التي تساهم في تنفيذه بحماس، و بإخلاص. لأن تنفيذ ذلك البرنامج النضالي، يحقق مجموعة من الأهداف المتمثلة في تحقيق التضامن، و الوحدة، و الارتباط بالنقابة ارتباطاعضويا، و تقوية التنظيمالنقابي، الذي لا يساوي شيئا بدون الشغيلة. ج- المساهمة في بناء التنظيم النقابي، و توسيعه، حتى يتغلغل في صفوف الشغيلة، و حتى ينتشر في مجموع البلاد. و تصير النقابة، والعمل النقابي، في وجدان الشغيلة، و عموم جميع أفراد الشعب،الذين تنتمي إليهم الشغيلة، و تصير الشغيلة فاعلة في الواقع من جهة، و مفعلة للنقابة في نفس الوقت. د- العمل على تتبع ما يجري على المستوى المحلي، و الوطني، و القومي، و العالمي، و معرفة مدى تأثيره على الشغيلة، و على مستقبلها، و مستقبل أبنائها، و على النقابة، و العمل النقابي. و ما العمل من أجل الحد من ذلك التأثير، على الشغيلة، و على مستقبل أبنائها، و على النقابة، و العمل النقابي، كما هو الشأن بالنسبة لعولمة اقتصاد السوق، التي أثرت على الشغيلة على المستوى العالمي، و على النقابة، و العمل النقابي. و لازال هذا التأثير يفعل فعله على المستوى العالمي، و لازالت الشغيلة لم تتأقلم معه

§إلى المناضلين الأوفياء لمبدئية العمل النقابي، في الك.د.ش، و في مقدمتهم القائد النقابي الكبير الرفيق مبارك المتوكل. §من أجل عمل نقابي مبدئي. §من أجل الارتباط العضوي بين النقابة، و الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة. §من أجل وعي نقابي متقدم.
طبيعة العلاقة بين النقابة و الشغيلة: 5 :
6)
علاقة مبدئية، فعلاقة الشغيلة بالنقابة،يجب أن تقوم على مبادئالديمقراطية، والتقدمية، و الجماهيرية، و الاستقلالية، حتى تستمر في التنظيم، و في طرح المطالب، و في النضال من أجل تحقيق تلك المطالب. لأن الشغيلة إذا ارتبطت بالنقابة على أسس غير مبدئية، فإن ارتباطها سيكون مطبوعا بالانتهازية، لأنها تعلم مسبقا أنها نقابة ذات جهاز بيروقراطي، أو أنها موجهة من قبل جهة معينة، أو أنها مجرد منظمة حزبية، أو مجرد مجال للإعداد و الاستعداد لتأسيس حزب معين، أللسيطرة على أجهزته. و الشغيلة، في مثل هذه الحالة، لابد أن يكون ارتباطها رهينابالهدف الذي من أجله ترتبط بالنقابة، أو أنها ستكون مغفلة، لا تدري شيئا عن النقابة، و عن العمل النقابي، و لا تعرف ما هي النقابة المبدئية، و لا ما هي النقابة التي تمارس التحريف في مستوى من المستويات المشار إليها أعلاه. وفي هذه الحالة، فإننا نجد أن الشغيلة تسقط في التجريبية، و تشرع في الانتقال من نقابة إلى نقابة أخرى. و هو مايمكن أن يؤدي إلى يأس الشغيلة من النقابة، و من العمل النقابي. و هو يأس لا يمكن أن تستفيد منه إلا الجهات المستفيدة من الاستغلال. و لذلك، فإن الارتباط المبدئيبالنقابة يعتبر مسألة أساسية

§إلى المناضلين الأوفياء لمبدئية العمل النقابي، في الك.د.ش، و في مقدمتهم القائد النقابي الكبير الرفيق مبارك المتوكل. §من أجل عمل نقابي مبدئي. §من أجل الارتباط العضوي بين النقابة، و الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة. §من أجل وعي نقابي متقدم.
5)
علاقة تكوينية : لأن الشغيلة إذا لم تتسلح بالوعيالنقابي الصحيح، فإنها تبقى غير واعية بواقعها الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي. و هي لا تمتلك هذا الوعي إلا عن طريق التكوين العام، و التكوين الخاص. فالتكوين العام هو ما تكسبه الشغيلة من وعي عن طريق الاعلام السمعي البصري، و المقروء، و عن طريق العروض، و الندوات التي يحضرها عامة الناس، على جميع المستويات الثقافية، و الحقوقية، و السياسية، و النقابية. و هذا التكوين، يأتي نتيجة للاهتمام اليومي بالقضايا الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، و محاولة استيعاب تلك القضايا، و مواكبتها، و رصد التطور الذي يحصل فيها، و ما مدى علاقتها بالطموحات المستقبلية للشغيلة، وبالطموحات المستقبلية للجهات المستفيدة من الاستغلال المادي، و المعنوي للشغيلة، و ما مدى علاقتها بما يجري في هذا العالم، و خاصة في عصر عولمة اقتصاد السوق، التي تحاول الإمبريالية العالمية، بصيغتها الجديدة، استغلالها لمصادرة كافة الحقوق، حقوق الأفراد، و حقوق الجماعات، و حقوق الدول، و حقوق الشعوب، لحساب الدولة المسيطرة في العالم، الذي صار بقطب واحد، يفعل ما يشاء بالكرة الأرضية، و أمره لا راد له. و بدون هذا التكوين، بمعناه العام، تبقى الشغيلة منفصلة عن العالم، و عن الواقع، و يصير كل فرد من أفرادها بمثابة بهيمة لا تملك إلا أن تكون رهن إشارة مالكها/مشغلها، حتى تحصل على القوت،الذي يضمن لها الاستمرار في الحياة، و ما سوى ذلك لا يكون حاضرا. و لذلك فالدفع بالشغيلة إلى الاهتمام بالحياة، و بالواقع، و ما يجري فيه، و بمختلف القضايا المحلية، و الإقليمية، و الوطنية، و القومية، و الإنسانية، يجعل ذلك الاهتمام، هو المدخل إلى اكتشافها، و على جميعالمستويات، سواء تعلق الأمر بواقعها الاقتصادي، أو الاجتماعي، أو الثقافي، أو السياسي، أو بعلاقتها بوسائل الإنتاج، أو بما مدى ما يمارس عليها من استغلال، أو بحجم ما يستفيده مالكو وسائل الإنتاج، من أجل أن تتبين الشغيلة: ماذا يجب عمله للحد من آثارالاستغلال المادي، و المعنوي الم

§إلى المناضلين الأوفياء لمبدئية العمل النقابي، في الك.د.ش، و في مقدمتهم القائد النقابي الكبير الرفيق مبارك المتوكل. §من أجل عمل نقابي مبدئي. §من أجل الارتباط العضوي بين النقابة، و الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة. §من أجل وعي نقابي متقدم.
طبيعة العلاقة بين النقابة و الشغيلة :3 :
4)
علاقة تنظيمية، و كامتداد للعلاقة المطلبية، نجد أن الشغيلة مضطرة إلى الانتظام في إطار نقابي معين، حتى تتوفر على إمكانية تنظيم نفسها على مستوى المؤسسات، و على المستوى المحلي، و الإقليمي، و الجهوي، قطاعيا، و مركزيا، حتى تتمكن من تنظيم عملها النقابي المتمثل في تنظيم النقابة على جميع المستويات بمساهمة الشغيلة، و في كل القطاعات، و على المستوى المركزي، حتى تقوم النقابة بدورها في تنظيم المطالب، و في قيادة نضالات الشغيلة الهادفة إلى تحقيق المطالب المادية، و المعنوية، انطلاقا من برنامج نضالي محدد، و مدقق، لتحقيق أهداف محددة، و مدققة، و التي لا تكون إلا مرحلية، و لا يمكن أن تكون استراتيجية، لأن الأهداف الاستراتيجية، لا تكون إلا سياسية. و الجهة المعنية بالهدف الاستراتيجي هي حزب الطبقة العاملة بالخصوص. أما جعل النقابة ذات هدف استراتيجي، فإنه يحولها إلى منظمة تحريفية، حتى و إن كان الأمر يتعلق بالهدف الاستراتيجي للطبقة العاملة. لأن هذا الهدف الاستراتيجي، لا يتجاوز مجرد هدف حزبي صرف، و لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يصيرهدفا نقابيا يمكن تحقيقه على المدى البعيد

§إلى المناضلين الأوفياء لمبدئية العمل النقابي، في الك.د.ش، و في مقدمتهم القائد النقابي الكبير الرفيق مبارك المتوكل. §من أجل عمل نقابي مبدئي. §من أجل الارتباط العضوي بين النقابة، و الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة. §من أجل وعي نقابي متقدم.
3)
علاقة مطلبية، لأن الشغيلة، و مهما كانت وضعيتها المادية، و المعنوية متحسنة، و أينما كانت، و مهما كان القطاع الذي تنتمي إليه، فإنها لابد أن تكون لها مطالب، و لابد أن تطرح تلك المطالب للنقاش فيمابين أفرادها. إلا أن طرحها على المسؤولين لا يمكن أن يكون بشكلفردي. و بالتالي فإن طرحها يقتضي وجود تنظيم تنتظم فيه الشغيلة، و أن هذا التنظيم لا يمكن أن يكون إلا نقابيا، لأنه إذا كان شيئا آخر، تكون العلاقة مع الشغيلة علاقة غير نقابية. و بالتالي فإنها ستكون مجرد علاقة حزبية، أو جمعوية، أو حقوقية. و بناء على ذلك فإنها لا تؤدي بالضرورة إلى ممارسة الضغط على المسؤولين في الإدارة في القطاع العام، أو في القطاع الخاص. لأن التنظيم الوحيد الذي يكون قادرا على ذلك هو التنظيم النقابي. و لذلك نجد أن انتظام الشغيلة في النقابة هو وحده الكفيل ب: أ- التفكير الجماعي في واقع الشغيلة، و دراسة ذلك الواقع، و التعمق فيه، و معرفة معاناة أفراد الشغيلة مما يمارس عليهم من استغلال مادي، و معنوي، و ماذا يجب عمله للحد من أثر تلك المعاناة ؟ و ما هي المطالب العامة، و الخاصة، التي يجب العمل على تحقيقها ؟ ب- التمييز بين المطالب العامة، و الخاصة: المادية، و المعنوية، ذات البعد الاقتصادي الصرف، و ذات البعد السياسي، و ما هي المطالب الخاصة بكل قطاع على حدة ؟ و ما هي المطالب الخاصة بكل فئة في القطاع الواحد ؟ و ما هي الخطوات النضالية المطلبية التي يجب خوضها لتحقيق تلك المطالب ؟ و ما هي الخطوات ذات الأولوية ؟ و ما هي الخطوات التي تقتضي التأجيل إلى حين ؟ ج- تعبئة الشغيلة، و توعيتها بمطالبها المادية، و المعنوية، و إعدادها تنظيميا، و فكريا، و نفسيا، لخوض النضالات المطلبية المتوالية، بقيادة التنظيم النقابي المبدئي، إلى أن تتحقق المطالب المادية، و المعنوية، الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و السياسية، لجعل الشغيلة تحقق وحدتها، و تضامنها، و تشرع من جديد في تطوير ملفها المطلبي، حتى تعمل من جديد على تحقيقه، إلى أن يرتفع وعيها إلى مستوى الانخراط في الأحز

§إلى المناضلين الأوفياء لمبدئية العمل النقابي، في الك.د.ش، و في مقدمتهم القائد النقابي الكبير الرفيق مبارك المتوكل. §من أجل عمل نقابي مبدئي. §من أجل الارتباط العضوي بين النقابة، و الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة. §من أجل وعي نقابي متقدم.
فلماذا تعتبر الشغيلة مجالا للنقابة ؟ و ما هي طبيعة العلاقة التي يجب أن تقوم بين النقابة، و الشغيلة من جهة ؟ و بين الشغيلة، و النقابة من جهة أخرى ؟ فبعد وقوفنا على العوامل التيتجعل الشغيلة مجالا للنقابة، و العمل النقابي، نصل إلى أن وجود النقابة، في الأصل، هو من أجل تنظيم الشغيلة، و قيادتها في نضالاتها المطلبية، من أجل تحسين أوضاعها المادية، و المعنوية، و توعيتها بوضعيتها الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و السياسية، و جعلها تنتظم تلقائيا في النقابة على أساس مبادئ معروفة، و واضحة،بهدف تحقيق التضامن بين أفراد الشغيلة بمختلف قطاعاتها، حتى تستطيع مواجهة التحديات التي يفرضها الاستغلال الممارس عليها، من قبل الجهات المستفيدة من الاستغلال المادي، و المعنوي، وتواجه التحديات التي تفرضها متطلبات الحياة الاقتصادية، و الاجتماعية بالخصوص، و التي تفرضها عولمة اقتصاد السوق، و هذا التطور الهائل الذييقضي بالوقوف على التخلف الذي لازالت الشغيلة تعاني منه في جميع المستويات. ذلك التخلف الذييشمل مستواها المعيشي، و مستواهاالاجتماعي، و مستوى دخلها، و ما مدى مساهمتها في الحياة السياسية للبلد الذي تنتمي إليه، و هل هي منسجمة مع نفسها في اختيارها السياسي ؟ أم أنها تقع تحت تأثير الإقطاع، أو البورجوازية التابعة، أو البورجوازية، أو البورجوازية الصغرى، أو تحت تأثير مؤدلجي الدين الإسلامي ؟
إن الشغيلة عندما لا تملك وعيها الطبقي، في مستواه النقابي، تكون في حاجة إلى نقابة تقوم بإيصال الوعي النقابي إليها، و تعمل على إنقاذها من التخلف، و تجعلها تقتنع بالتنظيم النقابي، و بالانخراط فيه، و العمل على قيادته في الاتجاه الذي يخدم النقابة، و يخدم الشغيلة في نفس الوقت، لأن النقابة قائمة من أجل تحسين أوضاعها المادية، والمعنوية. وبدون وجود تنظيم نقابي يقوم بقيادة تلك النضالات المطلبية المختلفة تبقى الشغيلة فاقدة للتنظيم، وللوعي النقابي الصحيح. و لذلك نجد أن الضرورة هي التي تدفع في اتجاه اعتبار الشغيلة مجالا للنقابة، و اعتبار النقابة إطارا لتنظيم الشغيلة. و كون النقابة ضرورية للشغيلة، و الشغيلة ضرورية للنقابة، فإننا نجد أن العلاقة القائمة بين النقابة، و الشغيلة هي :
1)
علاقة عضوية، لأن وجود النقابة، و بناءها على جميع المستويات التنظيمية، و المطلبية، و النضالية: الوطنية، و الجهوية، و الإقليمية، و المحلية، يقتضي وجود الشغيلة المستهدفة بالتنظيم النقابي، و المساهمة فيه، و ا

§إلى المناضلين الأوفياء لمبدئية العمل النقابي، في الك.د.ش، و في مقدمتهم القائد النقابي الكبير الرفيق مبارك المتوكل. §من أجل عمل نقابي مبدئي. §من أجل الارتباط العضوي بين النقابة، و الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة. §من أجل وعي نقابي متقدم.
1)
كون الشغيلة في حاجة إلى وعي نقابي يجعلها تدرك ماذا يجب عمله، من أجل تحسين أوضاعها المادية، و المعنوية، و ما هي المطالب الاقتصادية ؟ و ما هي المطالب الاجتماعية ؟ و ما هي المطالب السياسية ؟ و ما هي الوسيلة التي تجعل الشغيلة تحقق تلك المطالب ؟ لأن امتلاك الوعي النقابي يعتبر شرطا و ضرورة في نفس الوقت. فهو شرط، لأنه بدونه لا يمكن التفكير لا في المطالب، و لا في التنظيم النقابي، و لا في الملف المطلبي، و لا في البرنامج النضالي، و لا في تنفيذ ذلك البرنامج. و هو ضرورة، لأنه بدون وجود ذلك الوعي، لا يمكن انخراط الشغيلة في النقابة، و لا في بناء الملف المطلبي، و لا في وضع البرنامج النضالي، و لا في تنفيذ ذلك البرنامج. و بالتالي فإن النقابة ستبقى معزولة، و الشغيلة ستبقى غير مدركة لأهمية النقابة، و دورها في قيادة الشغيلة، من أجل تحقيق مطالبها المادية و المعنوية.2)
كون التنظيم النقابي ضرورة موضوعية، لأن الشغيلة إذا لم تنتظم في النقابة، لا تستطيع أن تعمل على ممارسة الضغط في أفق تحسين أوضاعها المادية، و المعنوية، الاقتصادية، و الاجتماعية بالخصوص، و لأن انتظام الشغيلة في النقابة، يمكنها من العمل الجماعي لوضع مطالب الشغيلة، و تصنيف تلك المطالب، حسب القطاعات، و حسب الفئات، و بيان ما هو مشترك بين جميع القطاعات، و ما هو خاص بكل قطاع على حدة، و ما هو مشترك بين فئات القطاع الواحد، و ما هو خاص بكل فئة على حدة، و ما هو برنامج البرنامج النضالي الخاص بكل قطاع على حدة ؟ و ما هي الخطوات النضالية العامة ؟ و ما هي الخطوات النضالية القطاعية، التي تعتبر ذات أولوية خاصة؟ حتى تستطيع الشغيلة جعل النقابة، فعلا، وسيلة لممارسة الضغط على الإدارة في القطاعين: العام، و الخاص. و لذلك فالتنظيم النقابي يعتبرضرورة موضوعية، لتنظيم نضالات الشغيلة، في أفق محدد، و هذا الأفق محدود بتحسين الأوضاع المادية، و المعنوية، و ما سوى ذلك ليس من مهام النقابة، بقدر ما هو من مهام إطارات أخرى. و لا يمكن للشغيلة أن تعمل على تحسين أوضاعها المادية، و المعنوية، إلا بانتظامها في إطار النقابة، و لا يمكن لأي إطار آخر أن يحل محل النقابة.3)
كون مستقبل الشغيلة رهين بالتضامن بين أفرادها، و هذا التضامن هو الذي يجب أن يكون واسعا، ولابد أن تكون النقابة هي الإطار الذي يحقق هذا التضامن، الذي يتمثل في كونه تنظيميا، و مطلبيا، و نضاليا. و لذلك نجد أن النقابة لا تحقق التضامن في مستوياته المختلفة، إلا بانتظام الشغيلة في النقابة. لأنه بدون ذلك الانتظامتبقى الشغيلة معرضة لكافة أشكال التمزق، و الانحراف، و التقوقع، الذي لا

§إلى المناضلين الأوفياء لمبدئية العمل النقابي، في الك.د.ش، و في مقدمتهم القائد النقابي الكبير الرفيق مبارك المتوكل. §من أجل عمل نقابي مبدئي. §من أجل الارتباط العضوي بين النقابة، و الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة. §من أجل وعي نقابي متقدم.
وفي الوقت الذي يزداد فيه المستغلون ثراء، تعتبر الشغيلة في اشد الحاجة إلى نقابة مخلصة، و مبدئية، و مناضلة، و قيادة مرتبطة عضويا بالشغيلة، على مستوى الفكر، و على مستوى الممارسة

§إلى المناضلين الأوفياء لمبدئية العمل النقابي، في الك.د.ش، و في مقدمتهم القائد النقابي الكبير الرفيق مبارك المتوكل. §من أجل عمل نقابي مبدئي. §من أجل الارتباط العضوي بين النقابة، و الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة. §من أجل وعي نقابي متقدم.
و الأمران متلازمان بالضرورة، لأن الشغيلة التي تتعرض للاستغلال المادي، و المعنوي، الاقتصادي، و الاجتماعي، و الثقافي، و المدني، و السياسي، لا يمكن أن تتوقف عند حدود تحسين أوضاعها المادية، و المعنوية، لأن وقوفها عند هذه الحدود ليس إلا ممارسة تحريفية للعمل النقابي. و لوضع حد لذلك التحريف ،لابد أن يتم ربط العمل النقابي، بالعمل السياسي. لأن هذا الربط هو الكفيل برفع وعي الطبقة العاملة، و حلفاءها، من سائر شرائح الشغيلة. و ذلكالوعي، الذي لا يكون إلا طبقيا، هو الذي يجر الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة، إلى الاشتغال بالعمل السياسي، عن طريق الانخراط في العمل الحزبي، و الانخراط في حزب الطبقة، الذي يقود النضال العمالي، والجماهيري، في أفق وضع حد للاستغلال، عن طريق جعل وسائل الإنتاج في ملكية المجتمع، بدل أن تبقى في ملكية الأفراد. و لتوضيح هذه الأفكار أكثر، سنتناول في معالجتنا لموضوع " النقابة /الشغيلة، أو الشروع في انفراط العلاقة": مفهوم النقابة كإطار للنضال، و مفهوم الشغيلة كمجال لعمل النقابة، و طبيعة العلاقة بين النقابة، و الشغيلة، و علاقة النقابة بالملف المطلبي، و النقابة و تثقيف الشغيلة، و النقابة و التكوين السياسي للشغيلة، و علاقة الشغيلة الانتهازية بالنقابة، و علاقة النقابة الانتهازية بالشغيلة، و حزبية النقابة، و نقابة الحزب. و لماذا تنفرط العلاقة بين النقابة، و الشغيلة، و أفق النقابة ،و أفق العلاقة بالشغيلة، و ما العمل من أجل علاقة عضوية بالشغيلة ؟ و ما العمل من أجل نقابة مناضلة ؟ و ما العمل من أجل شغيلة مناضلة ؟ و ما العمل من أجل علاقة مبدئية بالأحزاب السياسية ؟ و ما العمل للارتباط العضوي بين النضال النقابي و النضال السياسي؟ و العمل النقابي و أدلجة الدين الإسلامي ؟ و ما طبيعة العلاقة بين النقابة و حزب الطبقة العاملة ؟ و هل هي علاقة تبعية ؟ و هل هي علاقة تنظيمية ؟ و ما هو الفرق بين النقابة المبدئية، و بين النقابة التابعة ؟ و بينها و بين النقابة الحزبية؟ و بينها و بين التنظيم النقابي الحزبي ؟ و ما هو الفرق بين النضال النقابي ، و بين النضال الحزبي ؟ و بينه و بين النضال الحقوقي؟ و بينه و بين النضال الثقافي ؟ و بمعالجتنا لهذه المسائل، لابد أن نصل إلى خلاصات مركزة، يمكن أن نسترشد بها، حتى لا تنفرط العلاقة بين النقابة، و الشغيلة، على جميع المستويات التنظيمية، و المطلبية، و النضالية، و على مستوى امتلاك الشغيلة للوعي النقابي الصحيح، الذي يتحول بالضرورة إلى وعي طبقي، يقود إلى ممارسة النضال السياسي عن طريق الانخراط في حزب الطبقة العاملة، الذي يعمل على وضع حد لاستغلال البورجوازية المالكة لوسائل الإنتاج، عن طريق جعل وسائل الإنتاج في ملكية المجتمع، لتتحقق بذلك الحرية، و الديمقراطية، و العدالة الاجتماعية. النقابة كإطار للنضال : و تعتمد الجماهير الشعبية الكادحة مجموعة من الإطارات، للنضال من أجل تحقيق مطالبها المختلفة. فهناك الإطارات الخاصة بالنضال الثقافي، و هناك الإطارات الخاصة بالنضال الحقوقي، و هناك الإطارات الخاصة بالنضال السياسي، و هناك كذلك الإطارات الخاصة بالنضال النقابي. فما هي النقابة ؟ و ما ضرورتها ؟ و ما هي الفئات المستهدفة بها ؟ و لماذا نجد أن النقابة تمتد لتشمل معظم الأجراء ؟ و ما حدود النضال النقابي ؟ إن النقابة هي الإطار الذي ينتظم فيه الأجراء، أو معظمهم، أو بعضهم، لتنظيم العمل الهادف إلى طرح المطالب الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية على المسؤولين في ال












